وَلَيْسَ بمنصوصين فِي الْكتاب وَهُوَ كَقَوْلِه الَّذِي رَوَى عَنهُ:
٢٧٢ - أَبُو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: " أُوتيت جَوَامِع الْكَلم ". ففسره الزُّهْرِيّ وَقَالَ: كَانَ يجمع للنَّبِي - ﷺ َ - فِي الْكَلِمَة من الْأَشْيَاء مِمَّا يكْتب قبله فِي الْكتب، يَعْنِي فيفسرها النَّبِي - ﷺ َ -.
قَالَ ابْن مَسْعُود، وَابْن عَبَّاس، وَعمْرَان بن حُصَيْن رضي الله عنهم: إِن جَمِيع مَا أَمر بِهِ رَسُول الله - ﷺ َ -، وَنهى عَنهُ هُوَ عَن الله وَفِي كتاب الله فتأولوا فِيهِ قَول الله عز وجل: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهوا﴾ . وَذكر حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود - رضي الله عنه - فِي:
٢٧٣ - المتنمصات. وَقَالَ: وَمَالِي لَا ألعن من لَعنه رَسُول الله - ﷺ َ - وَهُوَ فِي كتاب الله وَقَرَأَ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا﴾ .