تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٦ - وَعَن أَبِي ذَر - رضي الله عنه - قَالَ: انتطحت شَاتَان عِنْد النَّبِي - ﷺ َ - فَقَالَ: يَا أَبَا ذَر أَتَدْرِي فِيمَا انتطحتا؟ فَقلت: لَا قَالَ: لَكِن الله يدْرِي، وَيَقْضِي بَينهمَا يَوْم الْقِيَامَة.

٣٩٧ - وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا من دَابَّة فِي الأَرْض، وَلَا طَائِر، وَلَا بَهِيمَة إِلَّا سيحشر يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يقْتَصّ بَعْضهَا من بعض حَتَّى يقْتَصّ الْجَمَّاء من ذَات الْقرن، ثمَّ يَقُول الله: كوني تُرَابا. فَيَقُول الْكَافِر: ﴿يَا لَيْتَني كنت تُرَابا﴾ قَالَ: وَإِن شِئْتُم فاقرءوا: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَم أمثالكم﴾ إِلَى قَوْله: ﴿ثمَّ إِلَى رَبهم يحشرون﴾ .

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٣٣٦