تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

قَالَ الله عز وجل: ﴿ألم، والمص، والمر، وحم عسق، وكهيعص﴾ وَهَذِه كلهَا حُرُوف تكلم الله بهَا، وَالْكَلَام إِنَّمَا هُوَ حُرُوف متقطعة فَإِذا جمعت كَانَت كلَاما، فَإِذا كَانَت الْجُمْلَة غير مَخْلُوق فتفصيله كَيفَ يكون مخلوقا؟

وَأما مَا ذكره النقاش عَن بكر بن خُنَيْس أَنه قَالَ: لما خلق الله الْألف انتصب قَائِما، فَلَمَّا خلق الْبَاء اضْطجع فَقيل للألف: لم انتصبت قَائِما؟ قَالَ: أنْتَظر مَا أومر. وَقيل للباء: لم اضطجعت؟ قَالَ: سجدت لرَبي. فَلَا

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٣١٤