فصل فِي الدَّلِيل عَلَى أَن رَسُول الله - ﷺ َ - مُنْذُ بعث كَانَ رَسُولا حَقِيقَة وَهُوَ الْآن فِي قَبره رَسُول حَقِيقَة
وَالدَّلِيل عَلَى ذَلِكَ قَول الله عز وجل: ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك﴾ فَسَماهُ رَسُول قبل أَن يبلغ الرسَالَة، وَالله تَعَالَى لَا يَقُول الْمجَاز.
١٢٠ - وَرُوِيَ عَن النَّبِي - ﷺ َ -: " كنت رَسُولا وآدَم بَين الرّوح والجسد ".
وَيُؤَيّد هَذَا قَوْله عز وجل حِكَايَة عَن عِيسَى عليه السلام ﴿إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي من بعدِي اسْمه أَحْمد﴾ فَسَماهُ الله تَعَالَى رَسُولا من قبل أَن وجد، وَقبل أَن ولد،
الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧