١٤٠ - سُئِلَ النَّبِي - ﷺ َ - عَن السَّاعَة: فَأمْسك عَن الْجَواب حَتَّى نزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ من ذكرَاهَا﴾ .
وَقَالَ: ﴿يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا علمهَا عِنْد الله﴾ . وَقَالَ: ﴿إِنَّمَا علمهَا عِنْد رَبِّي﴾
١٤١ - وَرُوِيَ نهينَا عَن التنطع والتعمق والغلو فِي الدّين. فَإِذا كَانَ التنطع مذموما فِي أَمر الدّين، فَفِي شَأْن الرب وَصِفَاته كَانَ الْكَرَاهَة فِيهِ أَكثر.
فصل
١٤٢ - رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ َ -: " لَا يزالون يسْأَلُون حَتَّى يُقَال لأحدكم هَذَا الله خلقنَا، فَمن خلق الله؟ ".
الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٣