تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواز إطلاقه؛ إذ ليس في ذلك فتح لعمل الشيطان، ولا شيء يفضي إلى ممنوع، ولا حرام، والله تعالى أعلم. اهـ.

١٠٧ - قَوْلُهُ: (لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ):

ساق هديه من المدينة، كما عند النسائي (٢٧١٣)، وهو صحيح.

١٠٨ - قَوْلُهُ: (بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ):

ردٌّ على من ادعى أنَّ التمتع خاص بهم، وأخرج ابن ماجه (١٩٧٧)، أنَّ النَّبِيّ ﷺ قَامَ خَطِيبًا بذي الحليفة، فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ الْعُمْرَةَ، قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، وهو منقطع بين طَاوُسٍ، وسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، فطَاوُسٌ لم يسمع من سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، روايته عنه مرسلة كما في «تحفة التحصيل» والذي هنا أصح: أنه خطب على المروة.

١٠٩ - قَوْلُهُ: (وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ ﷺ: لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ بعثه إلى اليمن ساعيًا، كما في البخاري (٤٣٤٩)، فرجع بسعايته إلى مكة.

هذا ما يسره الله نحو مائة فائدة على هذا الحديث نسأل الله أن ينفعنا بها وإخواننا المسلمين.

الدرة في الحج والعمرة · الصفحة ٦٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرة في الحج والعمرةص ٦٠٨