تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَلْبَابِ (٧)﴾ [آل عمران: ٧]، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ» (١).

وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ؛ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ» (٢).

وأهل الباطل ابتلوا بالجدل

كما في حديث أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)﴾ [الزخرف: ٥٨]» (٣).

بُعد السلف رحمهم الله وتحذيرهم عن الجدال مع أهل الأهواء في الحج وغيره

صح في «مقدمة الدارمي» (٤٠٠)، قال: وكَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، يَقُولُ: إِيَّاكُمْ

(١) أخرجه البخاري (٤٥٤٧)، ومسلم (٢٦٦٥).

(٢) أخرجه أبو داود (٤٣١٩)، وأحمد (٤/ ٤٣١)، وهو صحيح، وخرجه شيخنا رحمه الله في «الصحيح المسند» رقم (١٠١٩).

(٣) أخرجه الترمذي (٣٢٥٠)، وابن ماجه (٤٨)، وأحمد (٢٢٢٠٤)، من طريق أَبِي غَالِبٍ حَزَوَّرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ به، وهذا سند حسن مخرج في «الصحيح المسند» لشيخنا رحمه الله (٤٧٩).

الدرة في الحج والعمرة · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرة في الحج والعمرةص ٣١