تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٠ - وسمعتُ (١) أَبِي وحدَّثنا عَنْ زكريَّا بْنِ يَحْيَى [الوَقَار] (٢)، عَنْ محمَّد بْنِ إِسْمَاعِيلَ المُرادي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنَ عُمر؛ أَنَّهُ أرسَل رَسُولا فَقَالَ: ادْعُ لِي حَجَّامًا، وَلا تَدْعُ شَيْخًا وَلا صَبيًّا، وقال: احتَجِمُوا باسم اللَّهِ عَلَى الرِّيق؛ فَإِنَّهُ يزيدُ الحافظَ حِفْظًا، وَلا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ السَّبْتِ، واحتَجِمُوا يومَ الأَحَدِ، وَلا تَحتَجِمُوا يومَ الإِثْنَيْنِ (٣)؛ فَإِنَّهُ يومٌ فُجِعْتُم فِيهِ بنبيِّكم … وذَكَرَ حَدِيثًا فِي أَسْبَابِ الحِجَامة فِي الأَيَّامِ.

فَقَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا مجهولٌ، وَأَبُوهُ مَجْهُولٌ (٤) .

٢٣٣١ - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا عَنْ حَرْمَلَة (٥)، عَنِ ابْنِ وَهْب (٦)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشيط، أَنَّهُ دخَلَ عَلَى عبد الله بن الحارث بن جَزْء،

(١) نقل هذا النص العراقي في "ذيل الميزان" (ص١٤٦-١٤٧)، وابن حجر في "اللسان" (٥/٧٨) . وستأتي هذه المسألة برقم (٢٣٤٦)، وفيها زيادة على ما هنا. وانظر المسألة رقم (٢٤٧٧) .

(٢) في (ك): «الوقات»، وفي بقية النسخ: «الوقاب»، والتصويب من المسألة رقم (٢٣٤٦) . وانظر "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين الدمشقي (٩/١٩٢) . ولقِّب بـ «الوَقَار» لسكونه وثَباته.

(٣) انظر الكلام على همزةِ «الإِثْنَيْنِ» - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (٦٧١) .

(٤) قال المصنف في "الجرح والتعديل" (٧/١٨٩) في ترجمة محمد بن إسماعيل المرادي: «سألت أبي عنه؟ فقال: هو مجهول، وأبوه مجهول، والحديث الذي رواه باطل» .

(٥) هو: ابن يحيى التُّجيبي.

(٦) هو: عبد الله.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٧٦