تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّامِت، يحدِّث عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه؛ قَالَ: بايَعْنا رسولَ اللَّهِ (ص) عَلَى السَّمع وَالطَّاعَةِ: فِي يُسْرِنا وعُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وألاَّ نُنازِ عَ الأَمْرَ (١) أهلَه، وَأَنْ نَقومَ بالحقِّ حيثُما كُنَّا، لا نخافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ.

فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يقولُ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: يَحْيَى (٢)، عَنْ عُبادَة بْنِ الْوَلِيدِ بن عُبادَة ابن الصَّامِت، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه، عن النبيِّ (ص)، والخطأُ عِنْدِي مِنَ الرَّبِيع بْنِ يَحْيَى.

٢٧٩٩- وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو الجَوَّاب الأَحْوَص (٤) بْنُ جَوَّاب (٥)، عَنْ عمَّار بْنِ رُزَيق، عَنِ الأعمَش، عَنْ سَهْل بْنِ بُكَير الجَزَري، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: لِلأَئِمَّةِ (٦) مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ، ولَهُمْ مِثْلُهُ (٧)؛ مَا عَمِلُوا ثَلَاثًا:

(١) في (ك): «الأمن» .

(٢) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥/٣١٤ رقم ٢٢٦٧٩)، والبخاري في "صحيحه" (٧١٩٩ و٧٢٠٠)، ومسلم (١٧٠٩) .

وهذا الذي رجَّحه الدارقطني في "العلل" (٢٢٦٥) .

(٣) انظر المسألة رقم (٢٧٧٤) .

(٤) في (ف): «الأخوص» بالخاء المعجمة.

(٥) روايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٨/١٤٣) ووقع في المطبوع: «سهل، عن بكير الجزري» . وأشار محققه أنه وقع في نسخة خطية: «سهل بن بكير» وهو الموافق لما هنا.

(٦) في (ف): «الأئمة» ولم تتضح في (ش) .

(٧) كذا اللفظ في جميع النسخ، ولفظه في "السنن الكبرى" للبيهقي و"مسند أبي يعلى" الموضع الآتي في التخريج: «الأئمة من قريش، ولي عليكم حقٌّ، ولهم عليكم مثلُه …» . ولفظه في "مسند أحمد" و"السنن الواردة في الفتن": «الأئمة من قريش، ولهم عليكم حقٌّ، ولكم مثلُ ذلك …» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٦٠٥