تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلاء ابن المسيّب، عن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّة، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَس، عَنْ أَبِي عُبَيدة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ نَهَاهُ (١) عَنْهُ تَعْذِيرًا (٢)، فَإِذَا كَانَ مِنَ الغَدِ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وخَلِيطَهُ وشَرِيبَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ اللهُ (٣) مِنْهُمْ؛ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، ولَعَنَهُمْ عَلَى لِسَان ِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ (٤) وعِيْسَى بْنِ مَرْيَمَ؛ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدُون، ثم قال النبيُّ (ص): والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَتَأْمُرُنَّ (٥) بِالمَعْرُوفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنكَرٌِ …، وَذَكَرَ الحديثَ؟

فَقَالَ أَبِي: هَذَا الحديثُ إِنَّمَا هُوَ مُرسَلٌ؛ يَعْنِي: عَنْ أَبِي عُبَيدة (٦)، عن النبيِّ (ص) .

٢٧٩٨ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ (٧) وحدَّثنا عَنِ الرَّبيع بْن يَحْيَى، عَنْ شُعبة، عَنْ يَحْيَى (٨)؛ قَالَ: سمعتُ الوليدَ بنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُبادَة بْنِ

(١) قوله: «نهاه» مكرر في (ك) .

(٢) قال ابن الأثير في "النهاية" (٣/١٩٨): في حديث بني إسرائيل: «كانوا إذا عُمِل فيهم بالمَعاصي نَهَوهُم تَعْذيرًا»، أي: نَهْيًا قَصَّروا فيه ولم يُبالغوا، وُضِع المصْدَر موضعَ اسم الفاعل حالًا، كقولهم: جاء مَشْيًا.

(٣) لفظ الجلالة ليس في (ك) .

(٤) في (ت) زيادة: «عليه السلام» وضبِّب عليها.

(٥) في (ك): «لتأمرون» .

(٦) في (ت) و(ك): «ابن عبيدة» .

(٧) في (ف): «وسألت أبي زرعة» .

(٨) هو: ابن سعيد الأنصاري.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٦٠٤