٢٧٩١ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُبارك بْنِ فَضالَة (٢)، عَنِ الْحَسَنِ (٣)، عَنِ النُّعمان بْنِ بَشير، عَنِ النبيِّ (ص): إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنً (٤) كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ …، الحديثَ.
قلتُ: وَرَوَى هَذَا الحديثَ يَحْيَى بنُ سُلَيم (٥)، عن هشام بن
(١) في (ت) و(ك): «سألت» بلا واو.
(٢) روايته أخرجها ابن المبارك في "المسند" (٢٤٨)، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٣٩)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٥٣١)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/١٧٠-١٧١)، والداني في "السنن الواردة في الفتن" (٥٠) .
ومن طريق ابن المبارك رواه نعيم بن حماد في "الفتن" (٦٦)، وأحمد في "مسنده" (٤/٢٧٢ رقم ١٨٤٠٤) . قال الطبراني: «لا يروى هذا الحديث عن النعمان بن بشير إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به مبارك» !.
ورواه أحمد في "مسنده" (٤/٢٧٧ رقم ١٨٤٣٩) من طريق يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، به نحوه.
(٣) هو: البصري.
(٤) كذا في جميع النسخ، ويحتمل وجهَيْن:
الأوَّل: النصب على أنه اسم «إنَّ» مؤخَّر، أي: «فتنًا»، وحذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة.
والثاني: الرفع على أنه مبتدأ مؤخَّر، وشبه الجملة قبله خبرٌ مقدَّم، وجملة المبتدأ والخبر خبرٌ لـ «إن»، واسمها ضمير الشأن المحذوف.
وتقدم التعليق على نحو ما هنا في المسألة رقم (١٣٠) .
(٥) لم نقف على روايته، لكن أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٣٣٢) من طريق زائدة، عن هشام بن حسان، به.