قَالَ أَبِي: هُوَ (١) حديثٌ مُنكَرٌ، وحمادٌ ضعيفُ الْحَدِيثِ.
٢٧٦٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ عَوْف الحِمصي، عَنْ محمَّد بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عيَّاش (٢)،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (٣) ضَمْضَم بْنِ زُرْعة، عَنْ شُرَيح بْنِ عُبَيد؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو أُمامَة، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وكَثيرُ ابنُ مُرَّة، وعُمَيرُ بنُ الأَسْوَدِ؛ فِي نَفَر مِنَ الْفُقَهَاءِ: أنَّ رسولَ الله (ص) نادى بقُرَيشٍ، فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ، فَقَالَ (٤): أَلَا إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ، وإِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ، ثم جعَلَ يَستَقرِبُهُم (٥)
(١) في (أ) و(ش): «هذا» .
(٢) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١/٤٠٨) من طريق محمد بن الهيثم، عن محمد بن إسماعيل، به.
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٣١) من طريق أبي اليمان، عن إسماعيل، عن صفوان (كذا)، عن شريح، به.
ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٦٤٤) من طريق علي بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عياش، به بلفظ: «خِيارُ الناس خيارُ قريش، وشِرارُ قريش شِرارُ الناس، وخيارُ أئمة قريش خيارُ أئمة الناس، وشِرارُ أئمتهم شرارُ أئمة الناس، وخِيارُ الناس تَبَعٌ لخيارهم، وشِرارُ الناس تَبَعٌ لشرارهم» .
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٢٦٢) من طريق عتبة بن سعيد، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٣٣)، والطبراني في "الكبير" (٨/١٠٩ رقم ٧٥١٧) من طريق عبد الوهاب بن نجدة، كلاهما عن إسماعيل، به مختصرًا بلفظ: «خِيارُ أئمةِ قريش خِيارُ أئمة الناس» .
(٣) قوله: «عن» سقط من (ف) .
(٤) في (ك): «ثم قام فيهم، ثم قال» .
(٥) لم تنقط الباء في (أ) و(ش) . ومعنى «يستقربهم»: يطلبُ إليهم أن يقتربوا.