رسولُ الله (ص): إِذَا حُرِّفَتِ الأَرْضُ رِكَابًا (١)، وبُنِيَتِ المَسَاجِدُ عَلَى أَبْوَابِ الدُّورِ؛ فَقَد (٢) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، وَقَالَ: تِلْكَ (٣) مَسَاجِدُ الكَسَلِ والحَمِيَّةِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
٢٧٤٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحَكَمُ بنُ مُوسَى (٤)،
عَنِ الهيثَم بْنِ حُمَيد، عَنْ حَفْص (٥)، عَنْ مَكْحول، عن أنس؛ قال: يارسولَ اللَّهِ، مَتَى (٦) يُترَكُ الأمرُ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهيُ عَنِ المُنكر؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ العِلْمُ فِي رِذَالِكُمْ …، فَذَكَرَ الحديثَ؟
(١) في (أ) و(ف): «حرقت الأرض ركابا»، وفي (ش) و(ت): «حرفت …»، ولم تنقط الفاء في (ك)، فلعلَّ وجه العبارة هكذا: «إذا جُرِّفَت الأرضُ رَكايا» كنايةً عن حفر الرَّكايا وهي: الآبار، والركون إلى الزَّرع. والله تعالى أعلم.
(٢) في (ف): «فقال» .
(٣) قوله: «تلك» سقط من (أ) و(ش) .
(٤) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح المشكل" (٣٣٥٠)، وابن عدي في "الكامل" (٢/٣٩٤)، والبيهقي في "الشعب" (٧١٤٩)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١٠٤٩) .
ورواه ابن ماجه في "سننه" (٤٠١٥)، وابن عبد البر في "الجامع" (١٠٥٠) من طريق زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/١٨٥)، والبيهقي في = = "الشعب" (٧١٥٠)، وابن عبد البر في "الجامع" (١٠٤٨) من طريق محمد بن عائذ، كلاهما عن الهيثم ابن حميد، به.
ورواه أحمد في "مسنده" (٣/١٨٧ رقم ١٢٩٤٣) من طريق زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عن حفص بن غيلان، به. كذا بإسقاط الهيثم بن حميد.
(٥) هو: ابن غَيْلان، أبو مُعَيْد.
(٦) في (ك): «قال متى» .