تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى، عن النبيِّ (ص) قَالَ: لَمَّا وَقَعَ النَّقْصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ … .

قَالَ أَبِي: رَأَى أَبُو زُرْعَةَ هَذَا الحديثَ فِي كِتَابِي؛ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ هَذَا قطُّ! وبقي (١)، ثم رآني (٢) بَعْدَ أَيَّامٍ، فَقَالَ: ألقَيتُه عَلَى محمَّد بْنِ مُسْلِمٍ (٣)، فَقَالَ: هَذَا حدَّثنا بِهِ عَمْرُو بْنُ مَيْمون (٤) .

٢٧٣٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ خالد ابن خِداش، عَنْ أَبِي (٥) عَوْن بْنِ (٦) أَبِي رُكبة - وَقَالَ خَالِدُ مرَّة: عَوْن بْنُ أَبِي رُكبة -، عَنْ غَيْلان بْنِ جَرير، عَنْ أَنَسٍ؛ قال: قال رسولُ الله (ص): السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وابن أبي رُكبة مجهولٌ (٧) .

(١) أي: وبقي ساكتًا. انظر التعليق على المسألة رقم (١٩٠٢) .

(٢) يشبه أن تكون في النسخ: «رأى» .

(٣) يعني: ابن وارة.

(٤) كذا! والذي يغلب على الظن أنه متصحِّف عن «عمرو ابن عون»، ولم نجد في هذه الطبقة من اسمه: «عمرو ابن ميمون»، والحديث معروف من رواية عمرو بن عون، عن خالد كما تقدم.

(٥) ضبَّب ناسخ (ف) على قوله: «أبي» .

(٦) في (أ) و(ش): «عن» بدل: «بن» .

(٧) في ترجمة أَبِي عَوْنِ بْنِ أَبِي رُكْبَةَ من "الجرح والتعديل" (٩/٤١٤ رقم٢٠٢١) قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه؟ فقال: هو مجهول، والحديث الذي رواه منكر» .

وللحديث طرق أخرى عن أنس انظرها في "الضعفاء" للعقيلي (٣/٣٥٤)، و"غريب الحديث" للخطابي (١/٧٠٧)، و"فضيلة العادلين" لأبي نعيم (٣٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/١٦٢)، و"الشعب" (٦٩٩٠)، و"المقاصد الحسنة" للسخاوي (رقم ٢٠٧)، و"السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (٧٤٥ و١٦٦١) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٥٣٨