سَعِيدٍ القطَّان (١)؛
قَالَ: حدَّثنا عُبَيد بْنُ أَبِي قُرَّة، عَنِ اللَّيث بن سعد (٢) .
(١) في (ت) و(ك): «العطار» .
وروايته أخرجها الخطيب في "تاريخه" (١٢/٣٨٨-بشار عوّاد) من طريق المصنف، به. ونقل الخطيب عن ابن أبي حاتم أنه قال: «سمعت أبي - وذكَرَ هَذَا الْحَدِيثِ - فَقَالَ: هَذَا حديثٌ لم يروه إلا عبيد بن أبي قُرَّة، وكان ببغداد عند أحمد بن حنبل - أو يحيى بن معين، أنا أشكُّ - وكان يَضِنُّ به. ورأيته يستحسن هذا الحديث، وسُرَّ به حيثُ وجده عند ابن يحيى بن سعيد» .
ورواه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٢٨٠) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" (٨/٣٨٥ رقم٤٧٥) - وابن عدي في "الكامل" (٥/٣٥٠)، والمستغفري في "الصحابة" - كما في "الإصابة" (١٢/٤٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/٣٥١) من طريق أبي سعيد أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سعيد، به.
ورواه أحمد في "مسنده" (١/٢٠٩ رقم ١٧٨٦) قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قرَّة، به.
ومن طريق أحمد رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/٣٨٧-بشار عوّاد)، والضياء في "المختارة" (٨/٣٨٤ رقم ٤٧٤) .
ورواه البخاري في "الكنى" (ص٧٥) تعليقًا من طريق عبد الله بن محمد الجعفي، وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" كما في "الإصابة" (١٢/٤٩) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، والحاكم في "المستدرك" (٣/٣٢٦) وعنه البيهقي في "الدلائل" (٦/٥١٨)، والضياء في "المختارة" (٨/٣٨٦ رقم ٤٧٦) من طريق ابن معين، والخطيب (١١/٩٧) من طريق حجَّاج، جميعهم عن عبيد بن أبي قرَّة، به.
(٢) قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/٢) في ترجمة عبيد بن أبي قرَّة: «في قصة العباس، لا يتابع في حديثه» .
وقال العقيلي: «عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قرَّة، عَنِ الليث بن سعد، حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به» . وقال ابن عدي: «وهذا لم يروه عن الليث غير عبيد بن أبي قرَّة» .
وقال الحاكم عقب رواية يحيى بن معين، عن عبيد بن أبي قرَّة: «هذا حديث تفرَّد به عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قرَّة، عَنِ الليث، وإمامنا أبو زكريا [يعني: ابن معين]_ح لو لم يرضه، لما حدَّث عنه بمثل هذا الحديث» . وتعقَّبه الذهبي بقوله: «لم يصح هذا» .
وقال في "المغني" (٢/٤٢٠) في ترجمة عبيد بن أبي قرة: «تفرد بخبر ساقط في بني العباس: "يملك من صلبك يا عَمُّ بعدد الثريا» . وقال في "ميزان الاعتدال" (٣/٢٢): «رواه أحمد بن حنبل في "مسنده"، وهذا باطل» .
= … وتعقَّبه ابن حجر في "لسان الميزان" (٤/١٢٣) فقال: «لم أر من سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان»، ثم نقل قول أبي حاتم عن أبيه أنه كان يستحسن هذا الحديث ويُسَرُّ به. ولكنْ سبق إعلال البخاري والعقيلي لهذا الحديث، والله أعلم.