تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٩٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيمُ بنُ محمَّد الفِرْيابي (١)، عَنْ محمَّد بن عبد الرحمن - مِنْ (٢) وَلَدِ شدَّاد بْنِ أَوْس- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه شدَّادِ بنِ أَوْس؛ قَالَ: لمَّا دَنَت وفاةُ رسول الله (ص)؛ قَامَ شدَّاد بْنُ أَوْس (٣)، ثُمَّ جلَسَ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ (ص): مَا تَلَقَّاكَ (٤) يَا شدَّادُ؟، فقال (٥): يَا رسولَ اللَّهِ (٦)، ضَاقَتْ بِيَ الأرضُ، قَالَ: لا، إِنَّ الشَّامَ سَتُفْتَحُ إِنْ شَاءَ اللهُ، وبَيْتُ المَقْدِسِ سَتُفْتَحُ (٧) إِنْ شَاءَ اللهُ، وتَكُونُ أَنْتَ ووَلَدُكَ … (٨) كَذَا، وَذَكَرَ الحديثَ؟

(١) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/٤٠٨)، والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (٣٩) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧/٢٨٩ رقم ٧١٦٢) من طريق مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن وارَة، عن محمد ابن عبد الرحمن بن شداد بن محمد بن شداد قال: سمعت أبي يذكر عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه، عَنِ شدَّاد بن أوس. كذا جاء عند الطبراني وأخرجه من طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/٤٠٨-٤٠٩) بالإسناد نفسه.

(٢) قوله: «من» سقط من (ك) .

(٣) من قوله: «قال: لما دنت …» إلى هنا سقط من (ك)؛ لانتقال النظر.

(٤) كذا في جميع النسخ: «ما تلقاك»، غير أنَّ التاءَ لم تنقَط في (ف) . وفي "تاريخ دمشق" و"فضائل بيت المقدس": «ما قَلَّقَكَ»، وفي"معجم الطبراني": «ما لَكَ» .

(٥) في (ف): «قال» .

(٦) كأن ناسخ (ف) ضبَّب على قوله: «يا رسول الله» .

(٧) كذا في (ت)، وفي (ك): «سيفتح» بالمثناة التحتية، وهو الجادَّة، ولم تنقط في بقية النسخ، ويخرَّج ما أثبتناه على أنه حمل «بيت المقدس» على معنى «بقعة بيت المقدس» فأنث، وانظر في ذلك التعليق على المسألة (٨١)، أو على تقدير مضاف؛ أي: ومدينة بيت المقدس ستفتح. وانظر في ذلك التعليق على المسألة رقم (٢) .

(٨) تَتمَّةُ الحديث: «وتَكُونُ أنتَ ووَلَدُكَ من بعدِكَ أئمةً بها إنْ شاءَ الله» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤٨٥