تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبِي: يَحتمِلُ أَنْ يكونَ هكذا؛ لأن الحُرَّ بن الصَّيَّاح (١) ثِقَةٌ (٢)، رَوَى عَنْهُ شُعبة، والثَّوري، والحسن بن عُبَيدالله النَّخَعي، وشَريك، فَلَوْ أنَّ هَذَا الحديثَ عَنِ الحُرِّ؛ كَانَ أولَ مَا يُسأل عَنْهُ؛ فَأَيْنَ كَانَ هَؤُلاءِ الحفَّاظ عَنْهُ (٣)؟!!

٢٦٨٧ - وسمعتُ أَبِي ح ذَكَرَ (٤) حَدِيثًا رَوَاهُ ابْنُ فُضَيل (٥)، عَنْ أَبِي حيَّان (٦)، عَنْ عَطاء (٧)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا مع النبيِّ (ص) فِي سَفَر، فَأَقْبَلَ أعرابيٌّ، فَقَالَ له النبيُّ (ص): هَلْ لَكَ إِلَى خَيْرٍ مِنَ

(١) في (أ) و(ش) و(ك): «الصباح»، ولم تنقط في (ت)، والمثبت من (ف)، وانظر التعليق أول المسألة.

(٢) قال ابن حجر في "الإصابة" (٣/٣٧ رقم١٣٦٠): «الحُرُّ الخَثْعَمي: تابعيٌّ أرسل حديثًا، فذكره بعضُهم في الصَّحابة؛ أخرجه البَلاذُري من طريق عبد الملك بن وَهْب، عن الحُرِّ الخَثْعَمي: أن النبي (ص) لما خرج مهاجرًا؛ مرَّ بامرأة يقال لها: عاتِكَة بنت خالد، وهي أم معبد …، فذكر حديثها» . اهـ.

(٣) وذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/٣٧٣ رقم١٧٤٤) عن أبيه أنه قال: قال بعضُ أصحابنا: إن عبد الملك بن وَهْب هذا معمول [كذا] ! عن اسمه، وهو سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وَهْب النخعي؛ نَسَبَهُ إلى جدِّه وَهْب، وسَمَّاه عبد الملك، والناس مُعَبَّدون: عَبِيد الله» . وانظر"الجرح والتعديل" أيضًا (٢/٣٤٩-٣٥٠ رقم١٣٢٧) .

(٤) في (ف): «وسمعت أبي وذكر» .

(٥) هو: محمد. وروايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (١٦)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٤/٢٩ رقم ٢٣٢٨)، والبزار في "مسنده" (٢٤١١/كشف الأستار)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٦٦٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٥٠٥)، والطبراني في "الكبير" (١٢/٣٣٠ رقم ١٣٥٨٢)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/١٤-١٥) .

(٦) هو: يحيى بن سعيد بن حيَّان.

(٧) هو: ابن أبي رَباح.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤٨١