قلتُ: فذاك الصَّحيحُ؟
قَالَ: أجَلْ (١) .
٢٦٥٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبدُالوهَّاب الثَّقَفي (٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ قال: أخبرني ابن أبي مُلَيْكَة (٣)؛ أنَّ عُمَيْرً (٤) اللَّيْثيَّ حدَّثه: أنَّ رسولَ الله (ص) قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: يَحْيَى بْن سَعِيد (٥)،
عَنِ ابْن أبي مُلَيْكَة، عن
(١) وافق الدارقطنيُّ أبا زرعة، فقد ذكر الحديث في "العلل" (٤/٣١/أ، ب) - بلفظ: «حراء» - فقال: «يرويه قتادة، واختُلِف عنه: فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الورَّاق وعمران القطان، عَن قتادة، عَن أنس، وكذلك قيل عَنْ شُعْبَةَ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس، ولا يثبت عن شعبة. ورواه معمر، عن قتادة مرسلًا، ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ _ج، عن النبيِّ (ص)، والقول قول ابن أبي عروبة ومن تابعه، عن أنس» . اهـ.
(٢) هو: عبد الوهاب بن عبد المجيد، ولم نقف على روايته من هذا الوجه، وقد أخرجه الشافعي في "الأم" (١/٨٠) عن عبد الوهَّاب الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ النبيِّ (ص)، مرسلًا.
(٣) هو: عبد الله بن عُبَيدالله.
(٤) كذا في جميع النسخ، وهو اسم «أنَّ»، فكانتِ الجادَّة أن يقال: عميرًا، بالألف؛ لأنه اسمٌ عربيٌّ عَلَمٌ على مذكَّر، لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ أيضًا في العربية، وفيه وجهان: التنوين وعدمه: عُمَيْرً وعُمَيْرَ، وقد فصَّلنا في هذين الوجهين في التعليق على مثل ذلك في المسألة رقم: (١٢٦) .
(٥) روايته من هذا الوجه أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٢/٢١٥) عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه الشافعي في "الأم" (٧/١٩٩) بلفظ مطوَّل فقال: أخبرنا الثقة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيد بن عمير قال: أخبرتني الثقة - كأنه يعني عائشة - ثم ذكر صلاة النبيِّ (ص)، وأبو بكر إلى جانبه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦/٤٢ رقم ٥٧٤١)، وابن عدي في "الكامل" (٥/١٩٢) من طريق علي بن عاصم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.