إِسْحَاقَ (١)، عَنْ أَبِي عُبَيدة (٢)، عَنْ عبد الله (٣)؛ قَالَ: أَخِلاَّئي مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ثلاثةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو عُبَيدة ابن الجَرَّاح، وسمَّى بَنِيهِ (٤) بِأَسْمَائِهِمْ؟
قَالَ أبي: رَوَاهُ زهيرٌ (٥)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي الأَحْوَص (٦)، عن عبد الله.
قلتُ لَهُ (٧): أيُّهما أصَحُّ؟
قَالَ: كَانَ المَسْعُوديُّ أعلمَ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ زمانِه، وزهيرٌ كان مُتقِنً (٨) (٩) .
(١) هو: السَّبيعي عمرو بن عبد الله.
(٢) هو: ابن عبد الله بن مسعود.
(٣) هو: ابن مسعود ح.
(٤) كذا في جميع النسخ، وفي رواية البغوي في "الجعديات" الآتية - ومن طريقه ابن عساكر -: «ثلاثة» بدل «بنيه»، ولم ترد العبارة عند بقية المخرِّجين.
(٥) في (ت) و(ك): «روى وهب»، وزهير هذا هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها البغوي في "الجعديات" (٢٥٤٩)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٥/٤٧٤) .
(٦) هو: عوف بن مالك.
(٧) في (أ) و(ش): «قال: قلت له»، وكذا كانت في (ف) ثم ضرب على قوله: «قال» .
(٨) كذا في جميع النسخ، ويخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٩) ذكر هذا الحديث الدارقطني في "العلل" (٩٠٩)، وذكر اختلاف الرواة فيه على أبي إسحاق في جعله عن أبي عُبَيدة، أو عن أبي الأحوص، ثم قال: «ويشبه أن يكونا صحيحَين» .