تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنِّي سَأَلْتُ لَكُمْ (١) ثَلَاثًا: أَنْ يُثَبِّتَ قَائِمَكُمْ، وأَنْ يَهْدِيَ ضَالَّكُمْ، وأَنْ يُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ، وسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُودًا نُجُدًا (٢)، رُحَمَاءَ، ولَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفَنَ (٣) بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقَامِ، فَصَلَّى (٤) وصَامَ، ثُمَّ لَقِيَ اللهَ وهُوَ مُبْغِضٌ لأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ؛ دَخَلَ النَّارَ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

تَمَّ الجُزْءُ الخامسَ عَشَرَمِنْ "كِتَاب ِ الْعِلَلِ"؛بِحَمْدِ اللهِ وعَوْنِهِ ومَنِّهِ، ويَتْلُوهُ - إنْ شَاءَ اللهُ تعالى -في الجُزْءِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْهُ، في حَدِيثٍ رواه هشامُ بن عُبَيدالله الرَّازي، عَنْ عِكْرِمَة بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ شَدَّادٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ قُرَّةَ؛ قَال: حدَّثني عبد الله ابن عمرو بن العاص، عن أبيهوالحمدُ لِلَّهِ ربِّ العَالمينَ، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمَّدٍوآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْليمًا كَثيرًا (٥)

(١) ضبَّب ناسخ (ف) على قوله: «لكم» .

(٢) في (أ) و(ش): «تجدًا» . ونُجُدٌ: أشدَّاءُ شُجعان أولو بأس، والمفرد: نَجِدٌ ونَجُدٌ ونَجيدٌ. انظر "المصباح" (ن ج د ٢/٥٩٣)، و"النهاية" (٥/١٨) .

(٣) في (ك): «ظعن» . والصَّفَنُ: هو القيام مع جمع القَدَمين. انظر "النهاية" (٣/٣٩) .

(٤) في (ك): «فصلاه» .

(٥) من قوله: «تم الجزء الخامس عشر …» إلى هنا من (أ) فقط، وفي (ف): «تم الجزء الخامس عشر، ويتلوه في الجزء السادس عشر بحمد الله وعونه ومنِّه، في حديث رواه هشام بن عبيد الله الرازي، والحمدُ لِلَّهِ رب العالمين، وصَلَّى الله على محمد وآله» . وبهامش (ش): «آخر الجزء الخامس عشر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٤٠٧