تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُمامة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: أَنَا سَابِقُ العَرَبِ إِلَى الجَنَّةِ، وصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ إِلَى الجَنَّةِ، وبِلالٌ سَابِقُ الحَبَشَةِ إِلَى الجَنَّةِ، وسَلْمَانُ سَابِقُ الفُرْسِ إِلَى الجَنَّةِ؟

وسمعتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ جَمِيعًا (١) يَقُولانِ: هَذَا حديثٌ باطلٌ لا أصلَ له بذا الإِسْنَادِ (٢) .

٢٥٧٨ - وسألتُ (٣) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّع، عَنِ الزُّهري، [عن] (٤) عبد الله بن عُبَيدالله بْنِ ثَعلبة (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ؟

فَقَالا: هَذَا وَهَمٌ؛ رَوَاهُ يونس (٦)، عَنِ الزُّهري، عَنْ يَزِيدَ بْنِ وَدِيعَة بْنِ خِذام ٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .

(١) قوله: «جميعًا» ليس في (ش)، وهنا السؤال وُجِّهَ إلى أبي حاتم، وجاء الجواب من أبي حاتم وأبي زرعة، وقد يكون في الكلام سقطٌ.

(٢) نقل الذهبي في "تلخيص المستدرك" (٣/٤٠٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٣٣٦)، والزيلعي في "تخريج الكشاف" (٣/١٦٣) كلام أبي حاتم وأبي زرعة.

وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٨/٥٣٠): «وهذا حديث منكرٌ فردٌ، والأظهرُ أن بلالًا ليس بحبشي، وأما صهيبٌ فعربيٌّ من النَّمِر بن قاسِط» .

(٣) انظر المسألة رقم (٢٦١١) .

(٤) قوله: «عن» من (ك) فقط، وسقطت من بقية النسخ.

(٥) ويقال في اسمه أيضًا: عُبَيدالله بن عبد الله بن ثعلبة.

(٦) هو: ابن يزيد الأَيْلي. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٧٤٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٢٦٤) .

وأخرجه الفسوي في "المعرفة" (١/٣٨٤)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٢١٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/٧١) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم (١٧٤١) من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه معمر في "جامعه" (١٩٨٩٤/مصنف عبد الرزاق) عن الزهري، عن النبي (ص) مرسلًا.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٤٧