تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُعَاوِيَةَ شيخٌ كَانَ فِي لِسانه بَجْمٌ (١) .

٢٥٧٠ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَحْوَص بْنُ جَوَّاب (٣)، عَنْ سُعَيْر بْنِ الخِمْس (٤)، عَنْ سُلَيمان التَّيْمي (٥)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ (٦)، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَقَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ؟

فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

٢٥٧١ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو سعيد مولى بني

(١) كذا في (أ) و(ش) و(ف) غير أنها مهملة الأحرف، وفي (ت) و(ك): «لحم»، ولعلَّ المراد أن في لسانه حُبْسَةً من عِيٍّ أو نحوه؛ ففي "اللسان" (١٢/٤٢)، و"القاموس" (ص ١٠٧٨) (ب ج م): بَجَمَ يَبْجِمُ بَجْمًا وبُجومًا: سكت من عِيٍّ أو فَزَع أو هَيبة، والله تعالى أعلم.

وقد يكون المراد بهذه العبارة جرحَ محمد بن معاوية؛ فقد روى ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/١٠٣-١٠٤ رقم٤٤٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قال: = = «محمد ابن معاوية النيسابوري كذَّاب»، وعن الإمام أحمد أنه قال: «رأيتُ أحاديثَه أحاديثَ موضوعة» .

(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٩٧)، وفيها قول أبي حاتم: «هَذَا حديثٌ عِنْدِي موضوعٌ بِهَذَا الإسناد» . ونقل الضياء المقدسي في "المختارة" (٤/١١١-١١٢) كلامَ أبي حاتم هنا.

(٣) في (ش): «خوات» .

(٤) تصحَّف في (ت) و(ش) و(ك) إلى: «سفيان بن الحسن»، وفي (أ): «سفيان بن الحسر»، والمثبت من (ف) .

(٥) هو: سليمان بن طَرْخان.

(٦) هو: عبد الرحمن بن مُلّ النَّهْدي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٣٨