بِهِ (١)، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا [أَثْنَى] (٢) عَلَيْهِ فَقَدْ شَكَرَ، وإِذَا كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ، ومَنْ تَحَلَّى (٣) بِمَا لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عُمارة بْنُ غَزيَّة (٤)، عَنْ شُرَحْبِيل، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) (٥) .
٢٥٦٩/أ - قَالَ أَبُو محمَّد (٦): وحدَّث (٧) أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ محمَّد بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيسابوري (٨) - نَزِيلِ (٩) مَكَّةَ - قَدِيمًا (١٠)، عَنِ اللَّيث بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زُهْرَةَ بن مَعْبَد (١١)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ (١٢)، عن
(١) في (ت) و(ك): «فليجزيه» .
(٢) كذا في (ك)، وفي بقية النسخ: «ثنا»، فتكون: «ثَنَّى» بالتثقيل، وهي لغةٌ في «أثنى» ذكرها الفيروزابادي، وأُنكرت عليه. قال في القاموس (ث ن ي): «الثناءُ والتثنيةُ وَصفٌ بمدحٍ أو ذم … وقد أثنى عليه وثنَّى» . وتعقَّبه الزَّبيدي في "تاج العروس" بقوله: «أَمَّا أثنَى فمَنصوصٌ عليه في كُتبِ اللُّغَة كُلِّها … وأمَّا التثنيةُ وفِعله «ثَنَّى» فلم يَقُل به أحَدٌ، والصَّوابُ فيه: التثبية، وثَبَّى بالموحَّدَةِ بهذا المعنَى» .
فلعلَّ ما في النسخ مصحَّف عن «ثبَّى»، والله أعلم.
(٣) رسمت في جميع النسخ: «تحلا» .
(٤) تقدم تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم (٢٤٦٩) .
(٥) قال البيهقي في "الشعب" عقب الحديث رقم (٨٦٨٨): «ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عيَّاش، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غزيَّة، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جابر، وغلط فيه» .
(٦) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ف) . وقد تقدمت هذه المسألة برقم (١٥١١) .
(٧) في (ت) و(ك): «حدث» بلا واو.
(٨) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (١٥١١) .
(٩) في (ف): «بنزيل» دون نقط الباء.
(١٠) في (ت) و(ك): «فدعا» بدل: «قديمًا» . وانظر "تهذيب الكمال" (٢٦/٤٧٨ و٤٨٠) .
(١١) في (ف): «معيد» .
(١٢) هو: عبد الله بن يزيد.