تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكُونُوا (١) عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، هِجْرَةُ المُؤْمِنِ ثَلَاثًا (٢)؛ فَإِنْ تَكَلَّمَا وإلاَّ أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُمَا حَتَّى يَتَكَلَّمَا؟

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كلامُ الأوَّل (٣) صحيحٌ، يخالفونَ أَبَا ضَمْرَة فِي آخرِهِ يقولون: عن عبد الله بن عبد العزيز (٤)،

عَنْ سُلَيمان بْنِ عَطاء بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أيُّوب؛ وَهَذَا الصَّحيحُ.

قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: الخطأُ ممَّن هُوَ؟

قَالَ: من عبد الله بن عبد العزيز.

ثم قال: عبد الله بن عبد العزيز ليس بالقويِّ.

سألتُ أبي عن هذا الحديث؟

(١) في (ت) و(ك): «تكونوا» .

(٢) كذا في جميع النسخ، ومصادر التخريج، وهو صحيحٌ في العربية، ويخرَّج على أنَّه ظرفٌ سدَّ مَسَدَّ الخبر، وقد علقنا على ذلك في المسألة رقم (٨٢٧) .

(٣) قوله: «كلامُ الأوَّل» جادَّته: الكلامُ الأوَّلُ، على الوصف، لكن ما في النسخ صحيح، وهو من باب إضافة الموصوف إلى صفته، وقد أجازه الكوفيُّون، وتقدَّم بيان ذلك في التعليق على المسألة رقم (٥٠٥) .

(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٤/١٥٠ رقم ٣٩٧٤) من طريق عاصم بن يزيد قال: حدثني عبد الله ابن عبد العزيز، به بلفظ: «لا تقاطعوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخوانًا، هجرة المؤمنين ثلاثًا، فإن لم يتكلَّما أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُمَا حَتَّى يتكلَّما» .

قال الدارقطني في "الأفراد" (٢٦١/ب/أطراف الغرائب): «تفرَّد به عبد الله بن عبد العزيز، عن سُليمان ابن عطاء، عن أبيه» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٣٢