تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نُعْمٍ (١)، عن عبد الله بن عمرو.

فقيل لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّها (٢) أصَحُّ؟

قَالَ: حَدِيث شُعبة أصحُّ، وَأَبُو الحَكَم: هو عبد الرحمن بْن أَبِي نُعْمٍ (٣) .

٢٥١١ - وسُئِلَ أَبُو زرعة عن حديثٍ رواه عبد الله بْنُ يَزِيدَ بْنِ راشِد الدِّمَشْقِيُّ (٤)، عن صَدَقَة بن عبد الله، عَن ثَور بْن يَزِيدَ، عَن خالد ابن مَعْدان، عَنْ أَبِي أُمامة: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى العُنْفِ.

(١) في (أ) و(ش) و(ك): «نعيم»، وكانت هكذا في (ف) ثم صوِّبت، ويشبه أن تكونَ صوِّبت أيضًا في (ت) .

(٢) في (ش) و(ك): «أيهما» .

(٣) في (ك): «نعيم» .

(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الكبير" (٨/٩٥ رقم ٧٤٧٧)، وفي "مسند الشاميين" (٤٢١) . ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣/٣٧٨-٣٧٩) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٦٦