مُساوِر، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١)؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «وَهِمَ ثابتٌ فِيمَا قَالَ! وَأَبُو نُعَيم أثبتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ وَكيع»؛ كأنَّه حَكَم لأَبِي نُعَيم.
٢٥٠٨ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ محمَّد (٢)؛ قَالَ: حدَّثنا النَّضْر بْنُ إِسْمَاعِيلَ البَجَلي، عَنْ طَلْحَةَ (٣)، عَنْ عَطاء (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: قال رسولُ الله (ص): إِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا (٥)، فَابْعَثُوا حَسَنَ الوَجْهِ، حَسَنَ الاسْمِ؟
(١) من قوله: «وقال أبو نعيم …» إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
(٢) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٤/١٠٧) .
(٣) هو: ابن عمرو المكيُّ.
(٤) هو: ابن أبي رَباح.
(٥) في (ف): «بريد» . وقال في "العين" (٨/٢٩): «البريد: الرسولُ المُبْرَدُ على دوابِّ البريد، وإبرادُهُ: إرسالُهُ، وقال الراجز:
رأَيتُ للمَوْتِ رسولًا مُبْرَدَا
ويروى عن النبي (ص)؛ أنه قال: «إذا أَبرَدتُّم إليَّ بريدًا، فاجعلوه حسَنَ الوجه، حسَنَ الاسم»، وقال بعض العرب: الحُمَّى: بريد الموت، أراد أنها رسولُ الموت تُنْذِر به» . اهـ. وانظر "تهذيب اللغة" (١٤/٧٥)، و"اللسان" (٣/٨٦) .