تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَانَ الدُّجَيْنُ يحدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عبد العزيز، فلُقِّنَ: أسلَم مَوْلَى عُمَرَ، فتَلَقَّن، ثُمَّ لُقِّنَ: عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص)، فتَلَقَّن (١) .

٢٥٠٣ - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ [هاشم] (٢) بن عبد الواحد - أبو (٣) بِشْر [الجَشَّاشُ] (٤) - قال يزيد - يعني: ابن عبد العزيز - عن

(١) ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/٤٤٥) عن أبي زرعة قوله: «الدُّجَين يحدِّث عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بن عبد العزيز، فلُقِّن: أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ، فتلَقَّن، ثُمَّ لُقِّن: عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص)، فتَلَقَّن» .

وذكر البرذعي (٤٣٧-٤٣٨) أنه سأل أبا زرعة عن الدُّجين [في المطبوع: "هذا"]؟ فقال أبو زرعة: «كان مرَّةً يقول: حدثنا مولًى لعمر بن عبد العزيز، ثم قال بعدُ: أسلم مولى عمر ح» . ويبدو أن عمدة أبي زرعة على ما رواه عليُّ بن المديني؛ قال: سمعتُ عبد الرحمن - يعني: ابن مهدي - وسُئل عن دُجَين بن ثابت الذي يَروي عنه، عن أسلم مولى عمر؟ فقال عبد الرحمن: قال لنا أول مرَّة: حدَّثني مولًى لعمر ابن عبد العزيز، فقلنا له: إن مولًى لعمر لم يُدرك النبي (ص)، فتركه، فما زالوا يلقِّنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب، ثم قال لي عبد الرحمن: فلا نعتدُّ به. قال: وكان يتوهَّمه فلا يدري ما هو؟ ويقول: مولًى لعمر بن عبد العزيز. اهـ. من الموضع السابق من "الجرح والتعديل".

وأخرج هذه الحكاية البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٢٥٧-٢٥٨)، و"الصغير" (٢/١١٧-١١٨) مختصرة.

(٢) في جميع النسخ: «هشام»، والتصويب من "الجرح والتعديل" (٩/١٠٦ رقم٤٤٧)، و"التاريخ الكبير" (٨/٢٣٤-٢٣٥ رقم٢٨٣٤)، وغيرهما.

(٣) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «أبي»؛ لأنَّه بدلٌ مما قبله، لكن يخرَّج ما في النسخ على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: «هو» .

(٤) في جميع النسخ: «الحشاش» بالحاء، والتصويب من "الجرح والتعديل"، و"التاريخ الكبير". وضبطه ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٢/٣٦١)، فقال: «بفتح الجيم، والشين المعجمة المشدودة، وبعد الألف معجمة أخرى» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٥٧