تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فطريقٌ كان يَختَصِرُه (١) قطعها عَنْ مَمَرِّ الناسِ.

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

٢٢٨٣ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَهْل بْنُ حمَّاد أَبُو عَتَّاب (٣)،

عَنْ عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمي؛ قَالَ: حدَّثني عَدِي بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ البَرَاء (٤)، عَنِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّ فُلَانًا هَجَانِي وهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَأَهْجُوَهُ (٥)، فَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ خطأٌ؛ إِنَّمَا يَرْوونه عَنْ عَديٍّ، عَنِ النبيِّ (ص) مُرسَلًا، بلا «بَرَاء» .

٢٢٨٤ - وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه سعيدُ ابنُ بَشير (٦)، عن

(١) في (ك): «مختصرة» .

(٢) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٥٥٧)، وفيها زيادة في أولها.

(٣) روايته أخرجها الروياني في "مسنده" (٣٨٢)، وابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/٢٨٧)، والديلمي في "مسند الفردوس" (١/ل ١٨٧) .

ومن طريق الروياني رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٦/١١٨) .

ورواه الطحاوي في "شرح المشكل" (٣٣٣٢) من طريق أحمد بن المفضل الحفري، عن عيسى بن عبد الرحمن، به.

واللفظ في بعض مصادر التخريج: «اللهم إن عمرو بن العاص هَجاني …» .

قال الذهبي في "الميزان" (٣/٣١٨) بعد أن ذكر رواية الروياني: «يعني: قبل أن يُسْلِم، والحديث منكر» .

وقال ابن عساكر: «في إسناده مقالٌ، وهذا قبل إسلامه، والإسلام يَجُبُّ ما قَبْلَه» .

(٤) في (ف): «أنس» بدل: «البراء» .

(٥) قوله: «أَهْجُوَهُ» منصوبٌ بعد فاءِ السببيَّة؛ لسبقه بنفيٍ محضٍ، انظر المسألة (١٨٩) .

(٦) روايته أخرجها أبو الشيخ في "أخلاق النبي (ص) " (٧٤٦)، والطبراني في "الكبير" (١/٢٦٠ رقم ٧٥٧)، و"الصغير" (٦٨٧)، و"مسند الشاميين" (٢٥٨٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/١٦٩)، وتمَّام في "فوائده" (٧١٣/الروض البسام) .

واقتصر الطبراني في رواياته على الشطر الثاني حسبُ.

قال الطبراني: «لم يَروه عن قتادة إلا سعيد، تفرَّد به أبو الجماهر» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢٤