تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧٩ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ أَبِي الوَزير (٢)، عَنْ موسى بن عبد الملك بْنِ عُمَير، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَيْبَة الحَجَبي (٣)، عَنْ عَمِّه (٤)؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص): ثَلَاثَةٌ يُصَفِّيِنَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ، تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ، وتُوَسِّعُ (٥) لَهُ فِي المَجْلِسِ، وتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيْهِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٦)، وموسَى ضعيفُ الْحَدِيثِ (٧) .

(١) نقل هذا النص الزيلعي في "تخريج الكشاف" (٣/٣٢٦ و٣٤٠)، والذهبي في "الميزان" (٤/٢١٣) .

(٢) هو: محمد بن عمر بن مطرف. وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/٣٥٢)، والطبراني في "الأوسط" (٨٣٦٩)، والدارقطني في "الأفراد" (٢٥٨/ب/أطراف الغرائب)، وابن جُمَيع الصيداوي في "معجم شيوخه" (ص ٢٤٦-٢٤٧)، والحاكم في "المستدرك" (٣/٤٢٩)، وتمَّام في "فوائده" (١١٧٢ و١١٧٣/الروض البسام)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٨/٣٧٧) .

ومن طريق الحاكم رواه البيهقي في "الآداب" (٢٢٩) .

قال الطبراني: «لَمْ يَرو هَذَا الحديثَ عَنِ موسى بن عبد الملك إلا إبراهيم بن أبي الوزير» .

وقال الدارقطني: «تفرَّد به موسى بن عبد الملك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شيبة» .

(٣) في (ك): «الحجين» . وهو: شيبة بن عثمان.

(٤) هو: عثمان بن طلحة.

(٥) في (ك): «يوسع» .

(٦) ضبَّب ناسخ (ف) على آخر كلمة: «منكر»، وليس فيها ما يشكل، إلا أن يكون بسبب بياض يسير بينها وبين قوله: «وموسى»، فخشي أن يلحق فيه شيء، والله أعلم.

(٧) قال الدارقطني في "العلل" (١١٩٤): «يَرْوِيهِ حمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عبد الملك بن عمير، عنه. ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه فقال: عَنْ شَيْبَة الحَجَبي، عَنْ عَمِّهِ. قاله أبو المطرف بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، عَنْ مُوسَى ابن عبد الملك، فإن كان حفظَه فقد وصل إسناده وأغربَ به، والله أعلم» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ٢١