تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَهْم ِ بن عثمان، عن عبد الله بْنِ الْحَسَنِ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ مِنْ وَاجِبِ المَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ المُسْلِمِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.

٢٤٤١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمرو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دينارٍ (٢)، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبيدةَ، عَنْ محمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ حُمَيدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قلتُ: يَا رسولَ اللَّهِ، مَنْ يَحْرُمُ (٣) عَلَى النارِ؟ قَالَ: الهَيِّنُ اللَّيِّنُ، السَّهْلُ القَرِيبُ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ، والحارثُ ضعيفٌ.

٢٤٤٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّةُ بنُ الْوَلِيدِ (٤)،

عَنْ ابن

(١) هو: عبد الله بن حسن بن حسن بْنِ عَليّ بْن أَبِي طالب.

(٢) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٨٢٥٦) . ورواه ابن مردويه في "ثلاث مجالس من أماليه" (٢٣) من طريق الربيع بن روح، عن الحارث، به.

قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ حميد إلا محمد بن أبي بكر، ولا عن محمد إلا الحارث بن عبيدة، تفرد به عمرو بن عثمان» .

(٣) في (ك): «يحر» .

(٤) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٢/٧٥)، وابن حبان في "المجروحين" (١/١٣٤ و٢٠٢)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٥/٣٦٩) .

ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٠٦) .

ورواه ابن حبان في "المجروحين" (١/١٣٤)، والدارقطني في "الأفراد" (١٦١/ب/أطراف الغرائب) من طريق إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج، به.

قال ابن عدي: «يشبه أن يكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء؛ لأن بقية كثيرًا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين» .

وقال ابن حبان: «وهو في نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عليه، فالتزق كل ذلك به» .

وقال الدارقطني: «تفرَّد به إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج» .

وقال ابن الجوزي: «ولا يصح عن رسول الله (ص)» .

وقال الذهبي في "السير" (٨/٥٢٤): «باطل» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ١٨٩