تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: مرَّ رَسُولُ الله (ص) عَلَى الحَبَشَة الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بِالْمَدِينَةِ فوقفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: خُذُوا يَا بَنِي أَرْفِدَةَ (١)، حَتَّى يَعلَمَ اليَهُودُ والنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، فَقَالُوا (٢): يَا أَبَا الْقَاسِمِ الطَّيِّب … فحسر عن ذِراعَيه (٣)، فابْذَعَرُّوا (٤)؟

قَالَ أَبِي: رُوي (٥) هَذَا الحديثُ عَنْ مَرْوَانَ (٦)،

عَنْ أَبِي شَيبة، عَنِ الشَّعبي، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص)، وهو بالشَّعبي أشبهُ. وعبد الرحمن بْنُ إِسْحَاقَ هُوَ (٧): أَبُو شَيبة الكوفيُّ، ضعيفُ الحديث.

(١) بفتح الهمزة، وسكون الراء، وكسر الفاء، وقد تفتح، قيل: هو لَقبٌ للحَبَشَة، وقيل: هو اسم جنس لهم، وقيل: اسمُ جدِّهم الأكبر. انظر "النهاية" (٢/٢٤٢)، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/٤٤٤) .

(٢) في (ف): «قالوا» .

(٣) كذا متن الحديث هنا، ومثله في "الميزان"، ووقع في "غريب الحديث": «فَبَيْنا هم كذلك؛ إذ جاء عمر، فلما رأوه ابذعَرُّوا» .

(٤) لم تُنقَط الباءُ في (أ) و(ت)، وأهملت الباء والذال في (ك)، وفي (ف): «فانذعروا» بالنون والذال المعجمة، وفي (ش): «فاندعروا» بالنون والدال المهملة.

قال أبو عبيد في "غريب الحديث" (٢/١٠-١١): «ابْذَعَرُّوا، يعني: تَفرَّقوا وفَرُّوا» . يقال: ابْذَعَرَّ الناسُ: إذا تفرَّقوا. انظر "اللسان" (٤/٥١)، و"تاج العروس" (دركل) .

(٥) في (ك): «روا» .

(٦) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" (٢/ل ١١٠) من طريق أبي نعيم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا بقية، عن أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النبيِّ (ص)، به.

ورواه أبو عبيد في "غريب الحديث" (٢/١٠-١١)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٨٦٩/البغية) من طريق أبي معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الشعبي، به، مرسلًا.

(٧) في (ت) و(ك): «وهو» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ١٤٧