تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٨٩- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عثمان ابن خُرَّزاذ (١)، عَنْ عَتيق بْنِ يَعْقُوبَ (٢)، عَنِ الدَّراوَرْدي (٣)، عَنِ ابْنِ عَجْلان (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ يشربُ مِنَ ثَلاثَةِ أَنْفَاسٍ، إِذَا أدْنى الإِنَاءَ إِلَى فِيهِ سمَّى الله، وإذا أخَّره (٥) حَمِدَ اللَّهَ؛ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثلاثَ مرَّات؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَر.

٢٣٩٠ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه بَقِيَّة (٧)؛ قال: حدَّثني

(١) في (ك): «حززاد» . قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/١٤٩): «كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الجزيرة والشام، وهو صدوق، أدركته ولم أكتب عنه» .

(٢) روايته أخرجها الخرائطي في "فضيلة الشكر" (٢٤) من طريق أحمد بن إبراهيم القوهستاني، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٠) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي (ص) " (٧٠٣) من طريق أحمد بن هارون بن روح، ثلاثتهم عن عتيق به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابن عجلان إلا الدراوردي تفرَّد به عتيق بن يعقوب» .

(٣) هو: عبد العزيز بن محمد.

(٤) هو: محمد.

(٥) في (ت) و(ك): «أخذه» .

(٦) وستأتي هذه المسألة برقم (٢٥١٦)، وفيها قول أبي زُرْعَةَ: «هَذَا حديثٌ ليس له أَصْلٌ، لَمْ يَسْمَعْ بَقِيَّةُ هَذَا الحديثَ من عبد العزيز؛ إِنَّمَا هُوَ عَنْ أَهْلِ حِمْص، وأهل حِمْص لا يميِّزون هَذَا» . وانظر المسألة رقم (٢٥١٧) .

(٧) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢١٤)، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/١٩٩) . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥/٢٩١) من طريق حفص بن عُمر الأيلي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، به. قال أبو نعيم: «غريب من حديث عبد العزيز، لم نكتبه إلا من حديث بقيَّة» . ورواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٨٨٠)، والطبراني في "الأوسط" (٤٢٩) من طريق هارون أبو الطيب السرخسي، عن عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر، به.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ١٣٦