تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلِيِّ بْنِ بكَّار، عَنْ هِشَامِ بْنِ حسَّان، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال رسولُ الله (ص): أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وأَهْلُ المُنكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ (١) المُنكَرِ (٢) فِي الآخِرَةِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ جِدًّا.

٢٣٨١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القطَّان، عَنِ المُثَنَّى بْنِ بَكْرٍ، عَنْ زُرعة بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص): إِذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّهْنِ، أَوْ شَيْءٌ مِنَ الطِّيبِ، فَلَا يَرُدَّهُ؟

قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ (٣)، عَنْ ثُمامة (٤)، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) . حدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَزْرَة هكذا.

(١) من قوله: «المعروف في الآخرة …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.

(٢) قوله: «المنكر في موضعه بياض في (ك) .

(٣) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢٥٨٢ و٥٩٢٩)، وأحمد في "مسنده" (٣/١١٨ رقم ١٢١٧٦) بلفظ: كان رسول الله (ص) إِذَا أُتيَ بطيب لم يَرُدَّه. واللفظ لأحمد.

قال الحافظ في "الفتح" (١٠/٣٧١): «وللإسماعيلي من طريق وكيع، عن عَزْرَة بسند حديثِ الباب نحوُه وزاد: "وقال: إذا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمُ الطِّيبُ، فَلَا يَرُدَّهُ"، وهذه الزيادة لم يصرح برفعها» . اهـ.

(٤) هو: ابن عبد الله بن أنس بن مالك.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٦ · ص ١٢٩