إِلا تَوسَّع لِي أَوْ تحرَّك لِي، وإنِّي (١) دخلتُ عَلَيْهِ (٢) يَوْمًا وَهُوَ فِي بيتٍ مَمْلوء مِنْ أَصْحَابِهِ، فلمَّا رَآنِي، تَوسَّع لِي، فجلستُ إِلَى جَنْبِهِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
٢٣٥٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المسيَّب بْنُ وَاضِحٍ (٣)، عَنْ (٤) يُوسُفَ بْنِ أَسْباط، عَنِ الثَّوري، عَنْ محمَّد بْنِ المُنكَدِر، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ لا أصلَ لَهُ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْباط
(١) في (ت) و(ك): «وإن» .
(٢) من قوله: «قط إلا توسع …» إلى هنا سقط من (أ) و(ش) .
(٣) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "مداراة الناس" (٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٧١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٦)، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٥٧)، وابن الأعرابي في "معجم شيوخه" (٩١٦)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٣٠)، وفي "طبقات المحدثين" (٣/٦٠٨-٦٠٩)، والدارقطني في "الأفراد" (١١٢/أ/أطراف الغرائب)، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/٢٤٦)، والخليلي في "الإرشاد" (١/٣١١)، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٨٧) .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/٣٣٥)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٥٨)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٢١٥) من طريق الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، عن يوسف بن أسباط، به.
قال ابن عدي: «وهذا الحديث حديث المسيَّب بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ يُوسُفَ بن أسباط، سرقه منه الاحتياطي هذا، وغيره من الضعفاء» .
= … وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصحُّ عن رسول الله (ص)، وإنما يعرف بالمسيب بن واضح، وهو في مقام مجهول» .
(٤) في (ت) و(ك): «بن» بدل: «عن» .