تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٢٦ - وسُئِلَ (١) أَبِي عَنْ حديثِ أَبِي إِسْحَاقَ (٢)، عَنْ عِكرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ أَبُو بَكْرٍ للنبيِّ (ص): مَا شيَّبَكَ (٣)؟ قَالَ: شَيَّبَتْنِي هُودٌ …، الحديثَ (٤) .

مُتَصِّلٌ (*) أصحُّ؛ كَمَا رَوَاهُ شيبانُ (٥)، أَوْ مُرسَلً (*)؛ كَمَا رَوَاهُ أبو

(١) ستأتي هذه المسألة برقم (١٨٩٤) .

(٢) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.

(٣) في (أ) و(ش) و(ف): «شيبتك» .

(٤) الحديث بتمامه: «شيبتني هود، والواقعةُ، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كوِّرت» .

(*) … كذا، وهي حالٌ من المبتدأ المحذوف، والتقدير في السؤال: أهو متصلًا أصحُّ أو مرسلًا؟! وفي الجواب: هو مرسلًا أصحُّ. وحذفت ألف تنوين النصب من «متصلًا» و«مرسلًا» على لغة ربيعة. انظر المسألة رقم (٣٤) .

(٥) هو: ابن عبد الرحمن النحوي، وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (١/٤٣٥)، والترمذي في "جامعه" (٣٢٩٧)، و"العلل الكبير" (٦٦٤)، و"الشمائل" (٤١)، والمروزي في "مسند أبي بكر" (٣٠)، والدارقطني في "العلل" (١/٢٠٠ و٢٠١)، والحاكم في "المستدرك" (٢/٣٤٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٥٠)، والبيهقي في "الدلائل" (١/٣٥٧- ٣٥٨)؛ جميعهم من طريق شيبان، عن أبي إسحاق، به.

وقرن ابن سعد مع شيبان إسرائيلَ بن يونس.

وذكر أبو حاتم في المسألة (١٨٩٤) أن شيبان يرويه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ (ص) فذكره، ولم نقف عليه من هذا الوجه.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٨٨