تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٢ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيمان، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ (٢)،

عَنْ لَيْث (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ؛ قَالَ: قَامَ رجلٌ إِلَى النبيِّ (ص) فَقَالَ: مَن أَبِي؟ قَالَ (٤): أَبُوكَ فُلَانٌ، وَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللهِ، أَفي الجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: لا؛ بَلْ فِي الجَنَّةِ، وَقَامَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، أَفِي الجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: لا؛ فِي النَّارِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، اعفُ عَنَّا! عَفَا اللَّهُ عَنْكَ! قَالَ: اسْكُتُوا مَا سَكَتُّ (٥) عَنْكُمْ، فَلَوْلَا أَلاَّ تَدَافَنُوا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِعَلَامَاتِكُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى

(١) انظر المسألة الآتية برقم (٢٧٣٨) .

(٢) مشهور بكنيته، قيل اسمه: عيسى بن أبي عيسى. ولم نجد من أخرج روايته، ولكن أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٤٢٠٧)، وابن ماجه في "سننه" (٣٤٣٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٧٠١ و٥٧٧٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٦٢٩)، جميعهم من طريق محمد بن فضيل، عن ليث به بذكر آخره فقط: قصة الشرب من الماء. وكذا أخرجها عبد الرزاق في "المصنف (١٩٥٩٦) عن معمر، عن ليث، ولكنه أبهم اسم سعيد بن عامر، فقال: «عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ» .

ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٦٢٨) . وانظر "العلل" للدارقطني (٤/ق/٧١/ب) . وكذا أخرجها الدينوريّ في "المجالسة" (١/٢٥٠٣) من طريق عبد السلام بن حرب، عن ليث، به.

تنبيه: سقط من المطبوع من "مصنف ابن أبي شيبة" قوله: «عن ابن عمر» والصواب إثباته؛ لأن ابن حزم في "المحلى" (٧/٥٢١)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٥/٥١٥) أخرجا الحديث من طريق ابن أبي شيبة على الصواب.

(٣) هو: ابن أبي سُليم.

(٤) في (أ) و(ش): «فقال» .

(٥) في (ك): «اسكتولنا سكت» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٦٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٦٩٠