تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٥٩ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكير (٢)، عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكّ، عَنِ ابْنِ بُرَيدة (٣)، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً؟

قَالَ أَبِي: لا يَرْوِي هَذَا الحديث - يعني: موصولً (٤) - إِلا حُسامٌ؛ حدَّثنا مُسْلِمٌ (٥)، عَنْ حُسام، عَنِ ابْنِ بُرَيدة: أنَّ النبيَّ (ص) .

قُلْتُ: فأيُّهما (٦) أصحُّ؟

قَالَ: هَذَا من حُسامٍ، وحُسامٌ ليس بالقوي (٧) .

٢٢٦٠ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ وَهْب بْنُ بَيَان الواسِطي، عَنْ حَفْص بن النَّجَّار، عن [عَنْبسة] (٩) بْنِ مِهْران، عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلَامِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا؟

(١) انظر المسألة رقم (٢٣٧٠) .

(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٥٩٩٩)، والعقيلي في "الضعفاء" (١/٣٠٠)، وابن عدي في "الكامل" (٢/٤٣٤-٤٣٥)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/١٤٦) . وقال العقيلي: «لا يتابع عليه»؛ يعني: حسام بن مصكّ.

(٣) هو: عبد الله.

(٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر تعليقنا في المسألة رقم (٣٤) .

(٥) هو: ابن إبراهيم الفراهيدي.

(٦) في (ك): «أيهما» .

(٧) وكذا قال في "الجرح والتعديل" (٣/٣١٧ رقم ١٤١٩)، وزاد: «لا يكتب حديثه» .

(٨) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٩٨) .

(٩) في (ت) و(ك): «عتبة»، وفي بقية النسخ: «عتيبة»، وتقدم على الصواب في المسألة (١٩٩٨) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٦٨٨