وقال زُبَيد (١): مُجَاهِدٍ، عَنْ عائِشَة؟
قَالَ أَبِي: حديثُ زُبَيد أَشبهُ؛ لأَنَّهُ أحفظُهُم، وَلا أُبْعِدُ أَنْ يكونَ رَوَى مجاهدٌ عَنْ كِلاهُمْ (٢) .
قَالَ أَبِي: وقد رُوِيَ (٣) عَنْ عبد الله بْن عَمْرو مِنْ غير هَذَا الطريق (٤) .
(١) هو: ابن الحارث اليامي. وروايته أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١١٩٦ و١٧٤٥)، والإمام أحمد في "المسند" (٦/٩١ و١٢٥ و١٨٧ رقم ٢٤٦٠٠ و٢٤٩٤٢ و٢٥٥٣٩)، وحسين المروزي في "البر والصلة" (٢٦٣)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٥٩٠)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٢٠)، والبغوي في "الجعديات" (٢٧٠٧)، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٢٠٢)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص ٣٦)، والدارقطني في "العلل" (٨/٢٣١)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٣/٦٠٥) .
(٢) كذا في جميع النسخ، والصواب أن يقال: «كُلِّهِمْ»؛ لأنَّ مراده: عبد الله بن عمرو، وأبو هريرة، وعائشة ج، وما وقع في النسخ بإقحام ألف التثنية تصحيفٌ لا نعلم له وجهًا في العربية.
(٣) كما في المسألة الآتية برقم (٢٣٤٥) .
(٤) في (ف): «من غير وجه هذا الطريق» .