سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الجَحَّاف (١)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) مِثلَهُ (٣)، أيُّهما أصحُّ؟
فَقَالا: جَمِيعًا واهِيَيْنِ (٤)، والصَّحيحُ: عَنِ الثَّوريِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عن النبيِّ (ص) .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: أَرَى أَنْ يكونَ أخَذَ الثَّوريُّ (٥) هَذَا الحديثَ عن
(١) هو: داود بن أبي عَوْف التميمي.
(٢) هو: سلمان الأشجعي.
(٣) قوله: «مثله» سقط من (ك) .
(٤) كذا في جميع النسخ، والجادَّة «واهيان»؛ لأنه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: «هما جميعًا واهيان»؛ لكنَّ ما في النسخ صحيح في العربية، وذكرنا لمثله وجوهًا في المسألة رقم (٢٥) .
(٥) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه ابن المبارك في "الزهد/زوائد نعيم بن حماد على المروزي" (١٨١) عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٣٦٩)، وفي "المسند" (٤٩٨) من طريق عبد الله بن نمير، والإمام أحمد في "المسند" (٣/٤٥٦ رقم ١٥٧٨٤) من طريق عيسى ابن يونس، وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (١٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٢٢٨) من طريق إسحاق الأزرق، جميعهم عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد في "المسند" (٣/٤٦٠ رقم ١٥٧٩٤)، والدارمي في "مسنده" (٢٧٧٢)، والترمذي في "جامعه" (٢٣٧٦)، والطبراني في "الكبير" (١٩/٩٦ رقم ١٨٩)، والبغوي في "تفسيره" (٢/١٧٣) .
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني أيضًا (١٩/٩٦ رقم ١٨٩) .