الجَنَّةَ جُرْدًا (١) مُرْدًا (٢) مُكَحَّلِينَ، عَلَى خَلْقِ آدَمَ، أَبْنَاءَ ثَلَاثٍ وثَلَاثِينَ.
قلتُ لأَبِي: فأيُّهما (٣) الصَّحيحُ؟
قَالَ: جَمِيعًا صَحيحَينِ (٤)، قصَّر أَبُو سَلَمة.
٢١٣٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة (٥)، عَنِ الجُرَيْري (٦) وعليِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَة (٧)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّ (ص)؛ في الشَّفاعة (٨) .
(١) جُرْدًا: جمع أَجْرَد، والأجْرَدُ الذي ليس على بَدَنه شَعرٌ. "النهاية" (١/٢٥٦) .
(٢) مُرْدًا: جمع أَمْرَد، والأَمْرَد: الشابُّ الذي بلغَ خروجَ لحيته وطَرَّ شاربُه ولم تَبدُ لحيتُه. انظر "لسان العرب" (٣/٤٠١) .
(٣) في (ت) و(ك): «وأيهما» .
(٤) كذا في جميع النسخ!، والجادَّة: «صحيحان»، لكن يخرَّج ما في النسخ على وجوهٍ صحيحة في العربية، وقد ذكرناها في تعليقنا على المسألة رقم (٢٥) .
(٥) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٨٣٤)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٠٠٢)، وأحمد في "مسنده" (١/٢٨١-٢٨٢ و٢٩٥ رقم ٢٥٤٦ و٢٦٩٢)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٦٩٥/المنتخب)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٣٢٨)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/٤٨١) عنه، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به. مطولًا، ومختصرًا.
(٦) هو: سعيد بن إياس.
(٧) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة.
(٨) وهو حديث الشفاعة الطويل الذي أوله - كما في رواية الإمام أحمد-: «إنه لم يكن نبي إلا له دعوة قد تنجَّزها في الدنيا، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة …» الحديث.