تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٠٤ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيمان بالرَّيِّ (١)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيمان، عَنْ أَبِي التَّيَّاح (٢)؛ قَالَ: حدَّثني حُمَيد ابن عبد الرحمن الحِمْيَرِي، مُنْذُ أكثَرَ مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً؛ قَالَ: سمعتُ أَبَا بكرٍ الصِّدِّيقَ يَخطُبُ الناسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: يَا أيُّها الناسُ، إنَّ عهدَكُم نبيَّكُم (٣) عامَ أولَ، وَهُوَ يقولُ فِي خطبته: سَلُوا اللهَ

(١) لم نقف على من أخرج هذا الحديث من هذا الطريق، ولكن أشار إليه الدارقطني في ذكره لعلل هذا الحديث كما سيأتي في آخر المسالة.

(٢) في (أ): «التياج»، وهو: يزيد بن حميد الضُّبَعي.

(٣) كذا في جميع النسخ، و«نبيَّكم» مفعولٌ به للمصدر «عَهْد»، بمعنى «لقاءكم نبيكم»؛ يقال: عَهِدْتُّهُ بمكان كذا: لَقيتُه. وعَهْدِي به قريبٌ، أي: لقائي. "المصباح المنير" (٢/٤٣٥) (ع هـ د) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٤٥٠