تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَثيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمةَ، عَن أَبِي هريرةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص): تَعَلَّمُوا سُورَةَ البَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ …، الحديثَ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثيرٍ (١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلاَّمٍ، عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ (٢)، عَنْ أبي أُمامةَ، عن النبيِّ (ص) .

١٧٩١ - وسُئل (٣) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثَّوريُّ (٤)، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عُمَارةَ (٥)، عَنْ وَهْب بْنِ ربيعةَ، عن (٦) عبد الله ابن مسعودٍ قَالَ: إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بأستارِ الكعبةِ؛ إِذْ جَاءَ ثلاثةُ نفرٍ (٧): ثَقَفِيٌّ، وخَتَنَاه (٨) قُرَشِيَّان، كَثيرٌ شَحْمُ بطونِهم، قليلٌ فِقْهُ قُلوبِهم، فَقَالَ [أحدُهُم] (٩):

(١) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم (١٦٧٠) .

(٢) هو: مَمْطور الحبشي.

(٣) في (ت) و(ك): «سئل» بلا واو.

(٤) قوله: «أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الثوري» مطموس في (ت) . ورواية الثوري أخرجها في "تفسيره" (ص٢٦٥) . ومن طريقه أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١/٤٠٨ و٤٤٢ و٤٤٣- ٤٤٤ رقم٣٨٧٥ و٤٢٢١ و٤٢٣٨)، ومسلم في "صحيحه" (٢٧٧٥) .

(٥) هو: ابن عُمير كما سيأتي.

(٦) قوله: «بن ربيعة عن» مطموس في (ت) .

(٧) قوله: «الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ» مطموس في (ت) .

(٨) الختَنُ في اللغة: كل مَنْ كان مِنْ قِبَلِ زوجة الرجل من محارمها من الرجال والنساء الذين تحرُمُ عليهم وتضع خمارها عندهم. والجمع: أَخْتان. "الزاهر" للأزهري (ص٣٧٦)، و"المصباح المنير" (١/١٦٤) .

(٩) كذا في (ش) ومصادر التخريج، وهو الجادَّة، وفي بقية النسخ: «أحدهما»، وظاهرُه: أنه أحد القُرَشيَّيْنِ، والذي في مصادر التخريج أنه واحد منهم غير معين، ويؤيده ما وقع في بعض مصادر التخريج: «فقال بعضهم لبعض» . وقوله بعد ذلك: «الآخر» هو بمعنى «واحد منهم»، أي: غير معين أيضًا. وانظر "المصباح" (أخ ر/١/٧) .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٤١