بْنِ أَبِي سُفْيَانَ (١)، عَنِ النبيِّ (ص) .
وهذا أصحُّ: عن سُفيان بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ (٢)، عَنْ أَنَسِ، عن النبيِّ (ص) (٣) .
٢٠٦٨- وسُئِلَ (٤) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه جَرِيرُ بنُ عبد الحميد وسفيانُ الثَّوري، عن عبد العزيز بْنِ رُفَيْع، فَاخْتَلَفَا؛ فَرَوَى جَرِيرٌ (٥)، عن عبد العزيز بْنِ رُفَيْع، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٦)، عن أبي الدرداء، عن
(١) تقدم في التخريج أن رواية ابن فضيل متصلة.
(٢) كذا في جميع النسخ، وصوابه - فيما يظهر -: «عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ» .
(٣) من قوله: «وهذا أصح …» إلى هنا سقط من (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
(٤) ستأتي هذه المسألة برقم (٢١١٢)، وفيها ذكر متن الحديث، ولفظه: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالأَجْرِ، يصلُّون كَمَا نصلي …» الحديث، في فضل التسبيح.
(٥) روايته علقها البخاري في "صحيحه" عقب الحديث رقم (٦٣٢٩)، وأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٥٠٣٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٧٥)، وذكر ابن حجر في "فتح الباري" (١١/١٣٤) أنه وصله أبو يعلى من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير، ومن طريق أبي يعلى أخرجه الإسماعيلي في "مستخرجه"، ثم رواه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٥/١٤٣) من طريق الإسماعيلي، عن أبي يعلى.
وتابع جريرًا على روايته هكذا: أبو الأحوص سلاَّم بن سليم، وسيأتي تخريج روايته في المسألة رقم (٢١١٢) .
(٦) هو: ذكوان السَّمَّان.