مَيمون، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) (١): أَنَّهُ كَانَ يتعوَّذُ مِنْ خمسٍ: مِنَ البُخْل، والجُبْن، وسُوءِ العُمُرِ، وفتنةِ الصَّدرِ، وعَذَابِ القَبر.
فأيُّهما أصحُّ؟
فَقَالا: لا (٢) هَذَا ولا هَذَا؛ روى هَذَا الحديثَ الثَّوريُّ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عَمْرو بْن مَيمون؛ قَالَ: كَانَ النبيُّ (ص) يتعوَّذ، مُرسَلً (٣)، والثَّوريُّ أحفظُهُمْ.
وقال أَبِي: أَبُو (٤) إِسْحَاق كَبِرَ (٥) وساءَ حفظُهُ بِأَخَرَةٍ؛ فسماعُ الثَّوريِّ منه قديما (٦) .
وقال أَبُو زُرْعَةَ: تأخَّر سَمَاعُ زهيرٍ وزكريا من (٧) أَبِي إِسْحَاقَ.
٢٠٥٧ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه حُصَين (٩)، عن سعد
(١) من قوله: «وقال الآخر …» إلى هنا سقط من (ك)؛ لانتقال النظر.
(٢) في (ك): «ولا» بالواو.
(٣) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٤) قوله: «أبو» سقط من (ش) .
(٥) في (ت) و(ك): «كبير» .
(٦) كذا في جميع النسخ، بنصب: «قديمًا»، ويُخرَّج على أنه ظرفٌ سدَّ مسدَّ الخبر. وانظر التعليق عليه في المسألة رقم (١٩٩٠) .
(٧) في (ت) و(ك): «ابن» .
(٨) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٩٦)، وانظر المسألة رقم (١٧٧) و(٢٠٦٢) .
(٩) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي.