تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَوْنً (١) .

٢٠٢٨ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشامُ بْنُ خالدٍ؛ قَالَ: حدَّثنا بَقِيَّةُ؛ قَالَ: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، عَنْ عطاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذَهَابِ مَالٍ، فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُ إِلَى النَّاسِ؛ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ عز وجل أَنْ يَغْفِرَ لَهُ؟

قَالَ أَبِي: هذا حديثٌ باطلٌ.

(١) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وانظر المسألة رقم (٣٤) .

(٢) تقدمت هذه المسألة برقم (١٨٧١)، وستأتي برقم (٢٣٩٤) . وفيها في الموضعين: «قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لا أصل له، وكان بَقِيَّة يدلِّس؛ فظنوا هؤلاء أنَّه يَقُولُ فِي كل حَدِيث: "حَدَّثَنَا". ولا يفتقدون الخبر منه» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٣٤١