الحديث، وعبيد الله (١) ابن عَمْرو الآمِدِيُّ لا أعرفُه (٢) .
٢٠١٨ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سلامةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيل بْنِ خالدٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مع رسول الله (ص) إِذَ هبطتْ بِهِ راحلتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ، ورسولُ الله (ص) وحدَه، فلمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطريقَ ضَحِكَ وكبَّر (٤)، فكبَّرْنا لتكبيرِه، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً، ثُمَّ ضَحِكَ وكبَّر، فكبَّرْنا لتكبيرِه، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً، ثُمَّ كبَّر فكبَّرْنا لتكبيرِهِ (٥)، ثُمَّ أدركَنا (٦)، فَقَالَ القومُ: يَا رسولَ اللَّهِ، كَبَّرْنا لتكبيركَ، وَلا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكتَ؟ قَالَ: قَادَ النَّاقَةَ بِي (٧) جِبْرِيلُ _ج، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ الطَّرِيقَ، التَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ، أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ، وَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ، فَضَحِكْتُ، وَكَبَّرْتُ رَبِّي عز وجل، وَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لأُمَّتِي؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
(١) في (أ) و(ش): «وعبد الله» .
(٢) قال ابن عدي في "الكامل" (٤/١١٢): «وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير طلحة بن زيد، ولا عن طلحة غير عبيد الله بن عمرو. ولطلحة هذا أحاديث مناكير غير ما ذكرت» . وقال الحافظ في "الفتح" (١٠/٤٢٨): «أخرجه الطبراني [في "الكبير" (١٠/١٩٧)] بسندٍ واهٍ» .
(٣) تقدمت هذه المسألة برقم (١٩٤٤)، وتقدم هناك تفسير ما فيها من الغريب.
(٤) في (أ) و(ف): «وكبرنا» .
(٥) قوله: «ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فكبرنا لتكبيره» مكرر في (ت) و(ك)؛ لانتقال النظر.
(٦) في (ك): «أذكرنا» .
(٧) قوله: «بي» من (ت) و(ك) فقط.