تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٠٣ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ حُمَيدٍ، عَنْ أنسٍ،، وَرَوَاهُ رَوْحُ بنُ عُبَادةَ، عَنْ حمَّادٍ، عَنْ ثابتٍ وحُمَيدٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ (ص)؛ قَالَ: أَلِظُّوا (٢) بِذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ حمَّاد (٣) يَرْوِيهِ عَنْ أَبَانَ بْنِ (٤) أَبِي عيَّاش، عَنْ أنسٍ.

٢٠٠٤ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُوسَى بْن خَلَفٍ، وحمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ ثابتٍ؛ قَالَ حمَّاد بْنُ زَيْدٍ: وأحسَبُهُ عَنْ أنسٍ، وَقَالَ مُوسَى: عن أنس، عن النبيِّ (ص): مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ (٦)، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ … (٧) .

(١) ستأتي هذه المسألة برقم (٢٠٦٩) وفيها زيادة بيان على ما هنا.

(٢) قال أبو عبيد: قوله: «ألظوا» يعني: الزموا ذلك، والإلظاظ: لزوم الشيء والمثابرة عليه. يقال: ألظظت به أُلِظُّ إلظاظًا، وفلان مُلِظٌّ بفلان: إذا كان ملازمًا له لا يفارقه. "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/٤٢٠-٤٢١)، وانظر "النهاية" (٤/٢٥٢) .

(٣) هو: ابن زيد. وسيأتي تخريج روايته في المسألة رقم (٢٠٦٩) .

(٤) في (أ) و(ف): «عن» بدل «بن»، وكانت هكذا في (ش)، ثم صوبت في الهامش، وكتب فوقها: «صح» .

(٥) تقدمت هذه المسألة برقم (١٢١٢) .

(٦) كذا، والجادة أن يقال: «ثلاث»، وما في النسخ صحيحٌ وقد ذكرنا وجهه في تعليقنا على المسألة (١٢١٢) .

(٧) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة حاشية بخط مغاير يبدو انها بخط محمد العطار، نصها: «رواه الحبيب بن زياد بن عبد الرحمن عن ثابت عن أنس أيضًا» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٣٠٨