تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ، فَهُوَ كَقَتْلِهِ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا يَرْوُونَهُ (١) عَنْ أَبِي قِلابةَ (٢)، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النبيِّ (ص) .

١٩٦٤ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ (٤) حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ المُبارك (٥)، عَنْ حُمَيد، عَنْ أنس: أنَّ (٦) النبيَّ (ص) قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ (٧)، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنا (٨)، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلَاتَنَا؛ حُرِّمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا (٩)؛ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ؟

(١) في (ك): «يرويه» .

(٢) من هذا الوجه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤/٣٣ و٣٤ رقم ١٦٣٨٥- ١٦٣٨٧ و١٦٣٨٩- ١٦٣٩٢)، والبخاري في "صحيحه" (١٣٦٣ و٤١٧١ و٤٨٤٣ و٦٠٤٧ و٦١٠٥ و٦٦٥٢)، ومسلم (١١٠) من طرق عن أبي قلابة، به.

(٣) نقل قولَ أبي حاتم: الضياءُ في "المختارة" (٥/٢٨٢)، وابنُ رجب في "فتح الباري" (٢/٢٨٦) . وانظر المسألة السابقة برقم (١٩٣٧) و(١٩٥٢)، والمسألة الآتية برقم (١٩٧١) .

(٤) قوله: «عن» مكرر في (ك) .

(٥) هو: عبد الله. وروايته في "مسنده" (٢٤٠)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣/١٩٩ و٢٢٤- ٢٢٥ رقم ١٣٠٥٦ و١٣٣٤٨)، والبخاري في "صحيحه" (٣٩٢) .

(٦) في (ك): «عن» .

(٧) كذا رواية الحديث هنا، ومثله عند البيهقي في "السنن الصغرى"، والضياء في "المختارة"، وفي بعض مصادر التخريج: «حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا الله، فإذا قالوها»، وفي بعضها: «حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسُولُ الله، فإذا شهدوا» .

(٨) في (ك): «قبلنا» .

(٩) في (ف): «بحقا» .

العلل لابن أبي حاتم ت الحميد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العلل لابن أبي حاتم ت الحميدج ٥ · ص ٢٥٧