المُسَيّبِ، عن جابر بن عبد الله (١)، عن النبيِّ (ص)، بَهَذَا الْحَدِيثِ.
قلتُ: ما حالُ الْوَلِيد؟
قَالَ: شيخٌ (٢) .
١٨٧٩ - وَسَمِعْتُ (٣) أَبِي سُئِلَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَنصور بْنُ سُقَيرٍ (٤)، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عن عُبَيدالله (٥)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص): إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالحَجِّ - حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الخَيْرِ - فَمَا (٦) يُجْزَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ
(١) قوله: «بن عبد الله» ليس في (ت) و(ف) و(ك) .
(٢) انظر أوجه الخلاف في هذا الحديث والكلام عليها في "الكامل" (٣/٤٤)، و(٤/١٨١)، و"المجروحين" (١/٢٨٠)، و"العلل" للدارقطني (٥/٨٢/ب)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (٣/١٧١)، و"فتح الباري" لابن رجب (٤/١٩٠)، و"التلخيص الحبير" (٢/٧٠ رقم٥٧٠) .
(٣) نقل الذهبي في "الميزان" (٤/١٨٥) كلام أبي حاتم هنا، وروى بعضه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٨٠) . وانظر المسألة الآتية برقم (١٩٥٧) .
(٤) في (ف) و(ك): «سفيان»، وهو تصحيف. وروايته أخرجها الطرسوسي في "مسند عبد الله بن عمر" (٤٤)، وابن أبي الدنيا في "العقل وفضله" (١٤)، والعقيلي في "الضعفاء" (٤/١٩٢)، وابن حبان في "المجروحين" (٣/٤٠)، والطبراني في "الأوسط" (٣٠٥٧)، وفي "الصغير" (٢٩٩)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣/١١٧٣)، والبيهقي في "الشعب" (٤٣١٥ و٤٣١٦)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٧٩- ٨٠)، وابن الجوزي في "ذم الهوى" (ص٧) .
ومن طريق الطرسوسي أخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (١٣٠١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/٣٠٨) .
(٥) هو: ابن عمرو الرَّقِّي، وهو صاحب موسى بن أعين؛ كما سيأتي في كلام أبي حاتم.
(٦) في (ك): «مما» .