ابن حَكِيم، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّان (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله (ص) (٢) أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَى اللهَ بِذَنْبٍ أَذْنَبَهُ، يُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَوْ يَرْحَمُهُ، إِلاَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا؛ فَإنَّهُ كَانَ سَيِّدًا وحَصُورًا (٣) ونَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ، قَالَ: ثُمَّ أَهْوَى النبيُّ (ص) بِيَدِهِ إِلَى قَذَاةٍ مِنَ الأرضِ، فَأَخَذَهَا، وَقَالَ: كَانَ ذَكَرُهُ مِثْلَ هَذِهِ القَذَاةِ؟
قَالَ أَبِي (٤): لم يكن هَذَا الحديثُ عند أحدٍ غيرِ الحجَّاج، ولم يكن فِي كتابِ اللَّيث، وحجَّاجٌ هَذَا هو شيخٌ معروفٌ.
١٨٣٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بنُ حَسَّانٍ (٥)،
عن
(١) في (ف): «عن أبي صالح، عن السمان» . واسمه: ذكوان.
(٢) في (ف): «عن النبي (ص)» .
(٣) الحَصور: الذي لا يأتي النساء. "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص٢٣٨- ٢٣٩) . وقد أورد ابن الجوزي في "زاد المسير" (١/٣٨٣) أربعةَ أقوال في بيان لماذا كان لا يأتي النساء.
(٤) نقل المصنف ابنُ أبي حاتم قولَ أبيه في "التفسير" (٢/٦٤٤) .
(٥) روايته أخرجها تمام في "الفوائد" (١١١٤/الروض البسام) .
وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/١٩٦)، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (١٤٦) من طريق الحسين بن يسار، والطبراني في "الكبير" (١/٢٥٦ رقم ٧٤١) من طريق عمران بن ميسرة، وابن عدي في "الكامل" (٢/٢٨٢) من طريق حميد بن الربيع، والحاكم في "المستدرك" (٤/٣١١)، والسلمي في "آداب الصحبة" (ص٩٤)، والبيهقي في "الشعب" (٧٨٠٠)، وفي "الآداب" (٤٠٣) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، جميعهم عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/١٣٥) .